السيد ابن طاووس

385

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

قال : بلى ، قال : فما تنكرون أن تكون فاطمة مؤمنة يغضب اللّه لغضبها ويرضى لرضاها ؟ ! قال : فقال : اللّه أعلم حيت يجعل رسالته . وفي عيون أخبار الرضا ( ج 2 ؛ 46 ) بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : إنّ اللّه تعالى ليغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها . ورواه الطبريّ في بشارة المصطفى ( 208 ) بسنده عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله . وفي دلائل الإمامة ( 52 ) بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال لفاطمة : يا فاطمة ، إنّ اللّه ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . وهو في أمالي الصدوق ( 314 ) . وفي أمالي المفيد ( 94 - 95 ) بسنده عن أبي حمزة الثمالي ، عن الباقر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها . وهذا المضمون مستفيض في روايات الفريقين ، انظر في ذلك نظم درر السمطين ( 178 ) ومستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 153 ) وأسد الغابة ( ج 5 ؛ 522 ) والإصابة في تمييز الصحابة ( ج 4 ؛ 378 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 219 ) و ( ج 7 ؛ 171 ) وتهذيب التهذيب ( ج 12 ؛ 441 ) وذخائر العقبى ( 39 ) وميزان الاعتدال ( ج 2 ؛ 72 ) والشرف المؤبّد ( 59 ) ومناقب ابن المغازلي ( 351 ، 353 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 87 - 88 ) ومفتاح النجا ( 152 ) وكفاية الطالب ( 364 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 203 ، 352 ) بسنده عن الصادق عليه السّلام . ومثل هذا ما ورد من قوله صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها ، ومن آذى رسول اللّه فقد حبط عمله » و « يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها » و « يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما سرّها » و « من آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه » . وغيرها من الروايات الّتي تدلّ على المطلب أيضا . ويل لمن ظلمها في إرشاد القلوب ( 294 ) عن سلمان الفارسي ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا سلمان من أحبّ فاطمة فهو في الجنّة معي ، ومن أبغضها فهو في النار . . . يا سلمان ، ويل لمن يظلمها ويظلم